السيد هاشم البحراني
15
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في النص على أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وبنيه الأئمة بالولاية الباب التاسع عشر في النص على أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) وبنيه الأئمة الأحد عشر بالولاية في قوله تعالى : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * . من طريق الخاصة وفيه تسعة عشر حديثا الحديث الأول : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد الهاشمي عن أبيه عن أحمد بن عيسى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) * . قال : إنما يعني أولى بكم ، أي أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم من الله ورسوله ، ( والذين آمنوا ) ، يعني عليا وأولاده الأئمة ( عليهم السلام ) إلى يوم القيامة ، ثم وصفهم الله عز وجل فقال : * ( الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * . وكان علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع ، وعليه حلة قيمتها ألف دينار ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) كساه إياها ، وكان النجاشي أهداها له ، فجاء سائل فقال : السلام عليك يا ولي الله وأولى بالمؤمنين من أنفسهم تصدق على مسكين ، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده أن احملها ، فأنزل الله عز وجل فيه هذه الآية ، وصير نعمة أولاده بنعمته فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون ، والسائل الذي سأل أمير المؤمنين من الملائكة والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة ( 1 ) . الثاني : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محمد الهاشمي قال : حدثني أبي عن أحمد بن عيسى قال : حدثني جعفر عن أبيه عن جده علي ( عليهم السلام ) في قوله عز وجل : * ( يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ) * . قال : لما نزلت : * ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) * ، أجتمع نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض : ما تقولون
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 288 / ح 3 .